المحقق الدواني

9

ثلاث رسائل ( وبذيله رسالة هياكل النور )

ظل ونمودى هستند از أنوار مجرده وبراي هر يك از سيارات سبعة متناسب با حالات وخصوصيات آن از فلزى مناسب با آن سياره صورتي بساختند وآن را در ساختمانى كه بطالع خاص وهيأتى خاص بنا شده بود بنهادند ودر مواقع وزمان خاص آن كوكب ، آهنگ آن مىكردند وروشنى مىافروختند وقرباني مىكردند واين بناها را « هياكل النور » مىناميدند وآن را محترم وبزرگ مىداشتند . [ الهيكل في الأصل الصّورة ، والأوائل من الحكماء كانوا يعتقدون أنّ الكواكب ظلال الأنوار المجردة وهياكل لها فوضعوا لكلّ كوكب من الكواكب السّبعة طلسما مناسبا له من معدن يناسبه في وقت يناسبه ووضعوا كلّا من تلك الطلسمات في بيت مبنى بطالع يناسبه على وضع يناسبه ، فكانوا يعمدون إليها في أوقات تخصّها ويعملون أعمالا يناسبها من التدخينات وغيرها فينتفعون بخواصّها ، ويعظّمون تلك البيوت ويسمّونها به « هياكل النور » لكونها محلّ تلك الطلسمات الّتي هي هياكل الكواكب الّتي هي هياكل الأنوار العلويّة فسمّى المصنف تلك الرسالة ب « هياكل النور » لأنّ المقصود بالذات فيها أحوال الأنوار المجردة فكان كلّ فصل منها بما يشتمل عليه من الألفاظ والعبارات موضع طلسم يتوصّل بملاحظته إلى ملاحظة تلك الأنوار . ] رساله هياكل النور به عربى است ومصنّف خود آن را به فارسي ترجمه كرده ودر مجموع آثار فارسي شيخ اشراق بنام « گنجينه نوشته‌هاى إيراني شماره 17 » از انتشارات انستيتو فرانسوى منتشر گرديده . محقق دوانى از شرح اين رساله در يازدهم ماه شوال 872 فراغت يافته وچنان كه از مقدمه آن پيداست آن را به غياث الملّة والدولة سلطان محمود كجراتى ملقب به خواجة جهان تقديم داشته . در مجالس المؤمنين آمده اين شرح را مؤلف يكبار بنام بعضي از ملوك هند معنون ساخته ومرتبه ديگر افتتاح آن را بنام يكى از سلاطين إيران نموده . ذكر اين نكته لازم است : در سيزدهم ربيع الأول همين سال « 872 » است كه سلطان جهانشان قراقوينلو از سلطان حسن بيك بايندرى در پى قصد تصرف ديار بكر شكست خورد وجان خويش وأولاد وجمعى از امراى خود را از دست بداد . جلال الدين كه در زمان حكومت وى در كمال عزت بسر مىبرد ومورد توجه وى بود از اين واقعه متأثر بسيار گرديد وآثار اين تأثر ونگرانى در پايان اين رساله مشهود است . أو پس از شكايت ونارضايتى از أوضاع زمان اين شرح را بسنده وكافى نمىداند وبر اين اميد است كه اگر اجل أمان دهد وأوضاع سامان يابد وآرامشى حاصل گردد شرحي كامل وجالب بر اين كتاب عرضه خواهد داشت .